


., يـالـي تنشديـنـي ورى خـاطـري شـيـن ...................وش لـــك بتقـلـيـب الـهـمـوم الـدفـيـنـه لــو الجـبـال الـصـم تسمـعـنـي الـحـيـن ...................يمـكـن تـصــدع مـــن بـكــاي وونـيـنـه أنـــا ضـحـيـة عـــام تـسـعـة وتسـعـيـن ...................أنــــا ضـحـيــة عـولـمــة يــــا فـطـيـنـه بـدايـة الـقـصـة قـبــل خـمـسـة سـنـيـن ...................يـومـي دخـلـت الـنـت وأحـكــم كمـيـنـه قـلــت أتـسـلـى كـلـهــا يــــوم يـومـيــن ...................أشبع فضول (( يسبق الجيـم سينـه )) بـدايـتـهـا يـعـنــي ثـقـافــة وتـحـصـيـن ...................وانهيتها وسط (( الماسنجر )) سجينه هــذا يكلمـنـي عــن الـرمــش والـعـيـن ...................وهـــذا يـقــول انـــه شـــراع السفـيـنـه وهـذا يـقـول الـحـب يــا شـاطـرة زيــن ...................وهــذا يجيـنـي وســـط نـغـمـة حـزيـنـه عادي . ولكن شخص واحد مـن ألفيـن ...................كـنـت أعتـبـر نفـسـي لنـفـسـه رهـيـنـه يـرفــع شـعــارات الـقـنـاعـات لـلـديــن ...................يلـبـس رداء مــن الـرضــا والسكـيـنـه لـــه فلـسـفـه تـقـنـع محـاكـيـه بالـلـيـن ...................أقـنـع إذا قــال الـصـحـاري مـديـنـه!!؟ كنـت ألمـسـه غيـمـه وأشـمـه رياحـيـن ...................كـنـت أسمـعـه صــوت الأذان وحنيـنـه أشوفـه ركــوع الطـهـارى والمصلـيـن ...................أتــذوقــه ((رقيـا))الـشـيـوخ الثـمـيـنـه لكـن ونفـس الشخـص هـذا بـعـد حـيـن ...................مـــن التـفـاهـه صـــرت لـعـبـة يـديـنـه شـاطـر لعبـهـا صــح واستـاهـل البـيـن ...................كـنــت الغـبـيـه الـتـافـهـه المستـهـيـنـه هــذا نـتـاج الـلـي نـصــب بالسكـاكـيـن ...................يـسـيـل دمـــه مـــن مـضــارب يـمـيـنـه شوفيـنـي وعـمــري وصـــل للثـلاثـيـن ...................حـيــه واحـــس انـــي بـقـبـري دفـيـنـه هـذا الماسنجـر وش بعـد منـه ترجـيـن ...................شيـلـيـه قــبــل انــــه يـطـالــب بـديـنــه أخـاف مـن يـوم يـجـي خـاطـرك شـيـن ...................واصـيـر احــرك بــك مشـاعـر حزيـنـه ., ![]() |
✲تكتب في المربع : ملحقات رمضانية,رمضان,حصري,Ramadan tools,حقيبة المصمم,روافد الثقافه






قال صلى الله عليه وسلم: "عَرَضَ عليّ ربي ليجعلَ لي بطحاءَ مكة ذهبًا، فقلت: لا يا رب، ولكني أشبع يومًا، وأجوع يومًا، فإذا جعت تضرعت إليك وذكرتك، وإذا شبعت حمدتك وشكرتك!" (رواه أحمد والترمذي ) ... |
استمعت إلى قصة رجل تركى كان يريد أن يبنى مسجداً, كان أحب ما يريد أن يفعل وما يترك فوق ظهر هذه الدنيا هو هذا المسجد , فأخذ بالأسباب رغم فقره وحاجته, وظل أعواماً طويلة يعمل ويدخر ما يكسب من نقود إلا مايسد به حوائجه, وخلال رحلته هذه إلى مسجده كانت تشتاق نفسه إلى أشياء يأكلها مثلاً, فكان يتجه إلى صندوق نقوده المُدخرة ويفتحه ويأخذ منه المال, تراوده نفسه لإشباع حاجته ويأبى قلبه المتشوق لهذا المسجد..فيقف يفكر قليلاً ...فينتصر قلبه على نفسه, فيضع ما بيده من نقود أخذها مكانها فى الصندوق, ثم يقول: كأنى أكلت. أى أنه يتخيل أنه أكل ما إشتهته نفسه.. وظل هكذا إلى أن أراد الله له بناء مسجده الذى ملأ عليه خاطره, وما كان من هذا الرجل إلا أن اسماه كأنى أكلت. إنتهت القصة. ولم تنتهى الخواطر حول هذه القصة.. لن أقول أين نحن من هذا الرجل ...فنحن غير ملزمين ببناء المساجد ... ولكن ماذا لو وضعنا " كأنى أكلت" أمامنا بعض الوقت ... نشتهى الكثير فلماذا لا تأخذ هذه الكلمة العميقة جزء فى حياتنا ..مجرد مكان صغير.. ماذا لو وضعنا كأننى أكلت أمامنا كلما إشتهينا شيئاً أكلناه مرات ومرات ...وبثمنه إدخرناه لمساعدة أحد قريب... أو فلنجعلها " كأننى إشتريت" إذا فكرنا فى شراء شئ غير ضرورى أو يوجد منه الكثير فى خزانة الملابس أو ...أو ...وجعلنا نقود هذا الشئ فى صندوق الصدقة فى أحد مساجد الله ... أو فالتكن كأننى شربت... ليس كل مرة هكذا بل مرة ومرة ...إبتغاءاً لرضا الله بهذ الفعل قال تعالى وَمَثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمُ ابْتِغَاء مَرْضَاتِ اللّهِ وَتَثْبِيتاً مِّنْ أَنفُسِهِمْ كَمَثَلِ جَنَّةٍ بِرَبْوَةٍ أَصَابَهَا وَابِلٌ فَآتَتْ أُكُلَهَا ضِعْفَيْنِ فَإِن لَّمْ يُصِبْهَا وَابِلٌ فَطَلٌّ وَاللّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ فهناك من يحتاج ... ونحن أيضاً فى إحتياج للشعور بالغير الآن أكثر من أى وقت مضى الآن أكثر من أى وقت مضى... هناك الكثيرين يساعدون من هم فى حاجة بالفعل لكن" كأننى أكلت " تستحق أن تكون إسلوب حياة ...فليس كل ما نشتهيه لابد أن نحصل عليه فلقد رأى سيدنا عمر بن الخطاب رضى الله عنه ولده عبد الله بن عمر ذاهب إلى السوق وعندما سأله إلى أين وأجابه عبد الله أنه إشتهى لحماً وهو ذاهب إلى شرائه عندها قال له عمر" أو كلما إشتهيت شيئاً إشتريته" مرة ومرة..هكذا تستقيم الحياة فليس كل ما يُشتهى لابد أن نأتى به ... وما أجمل من أن نضع الكلمتان متجاورتان " أو كلما إشتهينا إشترينا" و"كأننا أكلنا" وَمَا تُنفِقُواْ مِنْ خَيْرٍ فَلأنفُسِكُمْ وَمَا تُنفِقُونَ إِلاَّ ابْتِغَاء وَجْهِ اللّهِ وَمَا تُنفِقُواْ مِنْ خَيْرٍ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لاَ تُظْلَمُونَ |